نفحات الرحمان

المنتدى الاسلامي,المنتدي العام,العلاقات الاسرية,برامج الحاسوب,ومواضيع اخرى مختلفة تجدونها هنا..
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولغرفة الدردشة

شاطر | 
 

 من مواعظ سيدي احمد الرفاعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdo



عدد الرسائل : 12
تاريخ التسجيل : 23/09/2008

مُساهمةموضوع: من مواعظ سيدي احمد الرفاعي   الجمعة 03 أكتوبر 2008, 14:14

باسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ايها الاخوان اخترت لكم من طيب الكلام من مواعظ ورقائق سيدي احمد الرفاعي من كتابه الشهير البرهان المؤيد نفعنا الله بكلام الرجال


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله حمدا يرضاه لذاته , والصلاة والسلام علي سيد مخلوقاته , ورضي الله عن الصحابة والآل , وأتباعهم من أهل الشرع والحال , والسلام علينا وعلي عباد الله الصالحين

(أي سادة ) الزهد أول قدم القاصدين الي الله عز وجل , وأساسه التقوي , وهي خوف الله رأس الحكمة , وجماع كل ذلك حسن متابعة إمام الأروح والأشباح , السيد المكرم , رسول الله صلي الله عليه وسلم وأول طريق المتابعة حسن القدوة عملا بحديث " إنما الاعمال بالنيات " (عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم متفق علي صحته رواه البخاري ومسلم " رياض الصالحين " ) ألا ترون أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كيف قال لرجل , قال له يارسول الله : رجل يريد الجهاد وهو يبتغي عرضا من الدنيا , فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم " لا أجر له " ( اخرجه احمد والحاكم وحسنه ) فأعظم ذلك الناس , فقالوا للرجل : عد لرسول الله صلي الله عليه وسلم فلعلك لم تفهمه , فقال الرجل يارسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله , وهو يبتغي من عرض الدنيا فقال : " لا أجر له " رواه الثقات وصححوه فمن هذا ومثله علمنا أن نتائج العمل تحسن وتقبح بالنية فعاملو الله بحسن النيات , واتقوه في الحركات والسكنات , وصونوا عقائدكم من التمسك بظاهر ماتشابه من الكتاب والسنة , لأن ذلك من أصول الكفر قال تعالي ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ) (آل عمران 7 ) والواجب عليكم وعلي مكلف في المتشابه الايمان بأنه من عند الله , أنزله علي عبده سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وما كلفنا سبحانه وتعالي تفصيل علم تأويله قال جلت عظتة ( وما يعلم تأويلة إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ) ( آل عمران 7) فسبيل المتقين من السلف تنزيه الله تعالي عما دل عليه ظاهره,وتفويض معناه المراد منه إلي الحق تعالي وتقدس وبهذا سلامة الدين سئل بعض العارفين عن الخالق تقدست اسماؤه فقال للسائل : إن سألت عن ذاته , فليس كمثله شيء وإن سألت عن صفاته , فهو أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وإن سألت عن اسمه فـ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَانُ الرَّحِيمُ الحشر21 ) وإن سألت عن فعله فـ (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ) الرحمن 29 ) وقد جمع إمامنا الشافعي رضي الله عنه جميع ماقيل في التوحيد بقوله : من انتهض لمعرفة مدبره فانتهي إلي موجود ينتهي إليه فكره فهو مشبه وإن إطمأن إلي العدم الصرف , فهو معطل وإن اطمأن لموجود , واعترف بالعجز عن إدراكة فهو موحد

"أي سادة " -: نزهوا الله عن سمات المحدثين , وصفات المخلوقين وطهروا عقائدكم من تفسير معني الاستواء في حقه تعالي بالاستقرار , كاستواء الأجسام علي الأجسام المستلزم للحلول , تعالي الله عن ذلك واياكم والقول بالفوقية والسلفية , والمكان واليد والعين بالجارحة , والنزول بالاتيان والانتقال فإن كل ما جاء في الكتاب والسنة مما يدل ظاهره علي ما ذكر , فقد جاء في الكتاب والسنة مثله مما يؤيد المقصود فما بقي إلا ما قاله صلحاء السلف : وهو الإيمان بظاهر كل ذلك ورد علم المراد إلي الله ورسوله ,مع تنزيه الباري تعالي عن الكيف وسمات الحدوث وعلي ذلك درج الأئمة وكل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره قراءته والسكوت عنه ليس لأحد أن يفسره إلا الله تعالي ورسوله ولكم حمل المتشابه علي ما يوافق أصل المحكم لأنه اصل الكتاب والمتشابه لا يعارض المحكم سأل رجل الإمام مالكا بن أنس رضي الله عنه عن قوله تعالي (الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ( طه 5 ) ) فقال : الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا مبتدعا وأمر به أن يخرج وقال إمامنا الشافعي رضي الله عنه لما سئل عن ذلك آمنت بلا تشبيه , وصدقت بلا تمثيل , واتهمت نفسي في الإدراك , وأمسكت عن الخوض فيه كل الإمساك وقال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه : من قال لا أعرف الله أ في السماء هو أم في الأرض ؟ فقد كفر لأن هذا القول يوهم أن للحق مكانا , ومن توهم أن للحق مكانا فهو مشبه وسئل الإمام أحمد رضي الله عنه عن الاستواء فقال : استوي كما أخبر , لا كما يخطر للبشر وقال الإمام ابن الإمام جعفر الصادق عليه السلام : من زعم أن الله في شيء , أو من شيء , فقد أشرك إذ لو كان علي شيء لكان محمولا ولو كان في شيء لكان محصورا ولو كان من شيء لكان محدثا

" أي سادة " أطلبو الله بقلوبكم , هو أقرب إليكم من حبل الوريد أحاط بكل شيء علما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: من مواعظ سيدي احمد الرفاعي   السبت 04 أكتوبر 2008, 12:42

االلهم احسن نياتنا واجعل اعمالنا خالصة لوجهك
بارك الله فيك اخي لا تحرمنا من مشاركاتك ملاحظة الخط غير واضح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amrani.ahlamontada.net
 
من مواعظ سيدي احمد الرفاعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نفحات الرحمان :: 
منتدى المواضيع الإسلامية
 :: قسم المواعظ والرقائق
-
انتقل الى: